v يبدأ ديكارت بالتساؤل حول طبيعة هوية الشخص و
التي أكد أنها تتأسس على الفكر كجوهر.
v يحدد أهم خصائص و عمليات التفكير المتمثلة في:
الشك، و الفهم و التصور و .....و الإحساس، و هي عمليات يطرح حولها ديكارت أسئلة
استنكارية ليثبت أنها رغم تعددها و تنوعها إلا أنها تصدر عن نفس الجوهر المفكر و
لا تنفصل عن هوية و طبيعة الأنا، أنا مفكرة تميز بين الصواب و الخطأ، بين الوهم و
الحقيقة، بين الثابت و المتحول، و تمنح الذات وجودها اليقيني البديهي، و هذا ما
عبر عنه ديكارت من خلال الكوجيطو : "أنا أشك، أنا أفكر، إذن أنا موجود«
v يؤكد أن الشك أهم هذه العمليات فهو نقطة انطلاق
للوصول إلى الحقيقة، و هو شك منهجي نسبي مؤقت لا شك مذهبي دائم من أجل الشك فقط.
لتتلوه بعد ذلك مختلف الأنشطة الذهنية التي تصحب الإنسان بشكل دائم حتى في حالة
النوم. في حين أن الجسد بالنسبة لديكارت مجرد الة عاطلة عاجزة عن الفعل و الحركة
لان كل ما يصدر عنه هو مجرد انعكاس لعمل الفكر.
v بعد هذه التجربة الشكية التأملية الخاصة لديكارت
لمعرفة هويته استطاع أن يثبت حقيقته و يعرف ذاته أكثر من ذي قبل و ذلك اعتمادا على
التفكير.
merci ostadi
ردحذفthank you
ردحذف