الاثنين، 15 أكتوبر 2018

الأساليب الحجاجية لنص ديكارت حول هوية الشخص


اعتمد صاحب النص أسلوبا استفهاميا  استمده من المنهج التوليدي (المايوتيقا) لسقراط، و الذي يعتمد على العودة إلى الذات مستخدما العقل لتوليد الحقيقة الموجودة لدى الآخرين. كما نجد أن الاستدلال المستعمل في النص استدلال استنباطي انطلق فيه من فكرة عامة و هي أن الهوية محددة بالفكر ليعمل بعد ذلك على شرحها بشكل تفصيلي خاص.
و بغية اقناعنا استخدم صاحب النص مجموعة من الأساليب و الروابط  المنطقية و اللغوية مثل: أسلوب العرض و (أنا شيء مفكر)، و حجة التأكيد (إنه ليس بالأمر )، بالإضافة إلى أسوب النفي (ليس بالأمر – لا يعادل – لا شيء)، ثم أسلوب العد و الإحصاء( يشك و  يفهم و يتصور...)، و أسلوب الإستنتاج ( ومنه بدأت)........


هناك تعليق واحد: